
Saturday, August 11, 2018
Wednesday, August 01, 2018
Sunday, July 01, 2018
Thursday, June 14, 2018
Sunday, June 03, 2018
Friday, June 01, 2018
Wednesday, May 30, 2018
Monday, May 28, 2018
Tuesday, May 01, 2018
Wednesday, April 04, 2018
Sunday, April 01, 2018
Thursday, March 01, 2018
Thursday, February 01, 2018
Saturday, January 13, 2018
Tuesday, January 09, 2018
Friday, January 05, 2018
Thursday, January 04, 2018
Tuesday, January 02, 2018
Monday, January 01, 2018
Sunday, December 31, 2017
Thursday, December 21, 2017
Wednesday, December 20, 2017
Saturday, December 16, 2017
Sunday, December 10, 2017
Saturday, December 09, 2017
Friday, December 01, 2017
Thursday, November 16, 2017
Wednesday, November 01, 2017
Sunday, October 01, 2017
Monday, September 04, 2017
Memory Lane
As I walk through memory lane,
I stumble over my joy and pain
Reminiscing on those beautiful days
when I was blessed in many ways,
Mostly when I had you around,
with your siblings safe and sound.
I also recall the day you were gone,
each horrible moment, one by one.
The years piled up since that day
when God decided to take you away.
Another anniversary is coming again,
precious daughter, I am dreading the pain.
Your absence will continue to break my heart
Until we meet again and never part.
Randah R. Hamadeh, 2017, Copyright©
Author of
Summer Rays: Solace for Bereaved Parents
Longing for Summer: A Season of Grief
خواطري في ذكرى رحيل ابنتي
أذرف الدموع بصمت طوال أيام السنة شوقا وحنينا لابنتي الغالية، التي
فارقتني فجأة دون وداع، وأذرفها عندما أختلي بنفسي أو حتى أمام الآخرين دون خجل أو
تردد وتنطلق عبراتي دون استئذان لتعبر عن شوقي وحنيني وألمي ولوعتي. ولكن حين يقترب الرابع من أيلول من كل عام
ليسدل الستار على عام جديد منذ ذلك التاريخ المشئوم أشعر بثقل أكبر في قلبي وكأن جسدي
لم يعد قادرا على حمل هذا القلب المكسور. كما تهطل دموعي كالشلال متدفقة وتلون
صبغة الحزن وجهي ونظراتي ومظهري. هذه الحالة لا ارادية فشعوري كأم ثكلى عند اقتراب
ذكرى تاريخ وفاة ابنتي تعجز عن وصفه الكلمات حيث يعصف قلبي المفجوع بإعصار لا أستطيع
ان أفعل أي شيء لأخفف من حدته. إن هذه الذكرى الموجعة التي قلبت حياتي رأسا على
عقب آتية لا محالة بعد بضعة أيام وهذا العام سيكون قد مضى احدى عشرة عاما على رحيل
ابنتي الحبيبة الغالية الوردة "سمر" ابنة الثامنة عشرة من العمر أخذتا معها جزءا مني
ربما يستغرب الذين لم يمروا بتجربتي كيف لهذا الحزن ان يستمر رغم مضي
السنوات وأما الذين أصابتهم مصيبة كمصيبتي فهم يعرفون بأن مرور السنين لا يخفف ألم
فقد الأم لاحد أبنائها حتى لو كان لديها العديد من الأبناء لكنها تتعايش مع
مصيبتها ووجعها. وهذا العام تصادف ذكرى رحيل أعز الناس، حبيبة قلبي، الرابع من
أيام عيد الأضحى المبارك. ان الأعياد والمناسبات السعيدة تؤجج نار الشوق والحنين لفلذات
اكبادنا الذين رحلوا وتثير احاسيسنا عندما نشعر بشدة الم غيابهم ونحن بين لفيف الأهل
والأقارب فمكانهم الشاغر يوجعنا والفراغ الذي نشعر به يدمي قلوبنا. كما تتزامن أيام سفرنا للأهل في هذا العيد مع أيام
سفرنا في عام 2006 حين ذهبنا لتودعهم غاليتي قبل ذهابها للدراسة الجامعية في بريطانيا
ورحلت حبيبة قلبي فور عودتنا
إن الم فاجعتي لن يفارقني لآخر رمق من عمري كما الالم المزمن الذي
يلازم المصاب به ويتعود عليه ولكن تأتي أوقات يتفاقم وتزداد حدته. الحمد لله أن
ايماني قوي بأن رب العالمين لن ينساني في هذا اليوم الكئيب وسيمنحني مزيدا من
الايمان والصبر والسكينة. كما انني واثقة بأن جميع الأهل والأصدقاء سيذكرون اسم الحبيبة
سمر وسيتذكرونها داعيين لها بالرحمة والمغفرة. وكم أتمنى ان تزورني حبيبة قلبي "سمر"
لو للحظات في حلم يبرد من نار شوقي بعض الشيء لأراها وأسمعها وألمسها وأضمها الى
صدري وأشم عبير عطرها
رنده ربحي حماده
" أم سمر "
Sunday, September 03, 2017
Saturday, September 02, 2017
Friday, September 01, 2017
Sunday, August 27, 2017
Tuesday, August 01, 2017
Saturday, July 01, 2017
Subscribe to:
Posts (Atom)











































