Wednesday, July 18, 2012

A Quote

“What we once enjoyed and deeply loved we can never lose, For all that we love deeply becomes a part of us.” 


Helen Keller

Saturday, July 14, 2012

أمي سألتُ عن أحوالك


أمي سألتُ عن أحوالك ….قالوا

 أمك قلبها مكسور
فارقتها البسمة ووجهها حزين

رحلت سعادتها معك
ورافقها بكل لحظة الأنين

تترحم عليك
وتدعو لك في كل حين

عيونها تملؤها العبرات
ونظراتها يغلفها الحنين

فُجعت برحيلك
لكنها صامدة كأبناء فلسطين

لم يعد شيئا يفرحها
حتى رؤية الأهل والمحبين

ثابتة رغم مصيبتها
عقلها كما تعهديه رزين

لا شئ  بات يسعدها
مهما كان مفرح أوثمين

الا سماع اسمك
من الأهل و المقربين

وعندما تخاطبك بقلمها
.إيمانا منها أنك تسمعين

اطمئني يا ابنتي، أمك
 مؤمنة بقضاء رب العالمين

ليس لها إلا الله وقلمها
....دوما بهما تستعين

رنده ربحي حماده
(أم سمر)
جميع الحقوق محفوظة للمؤلفة© ٢٠١٢

Wednesday, July 04, 2012

I Can't Get Up


I can't get up, I feel so stiff
my body aches as if I climbed a cliff

I can't get up from the pain
of not seeing you Dear daughter, again.

Another day without you there
with no moments to share.

I can't get up and face yet another day
without you hearing what I say.

What can a new day bring?
You? There is no such thing.

Dear Lord, hold my hand
Help me again on my feet stand,

Feel blessed to have my other two
and for the years with my child, though few.

Randah R. Hamadeh, 2012, Copyright©
Written in loving memory of my daughter
Samar Ahmed Al Ansari (4/4/1988-4/9/2006)
(www.samaralansari.com)

Sunday, July 01, 2012

Thursday, June 28, 2012

Grief

Grief fills the room up of my absent child,
Lies in his bed,walks up and down with me,
Puts on his pretty looks,repeats his words,
Remembers me of all his gracious parts,
Stuffs out his vacant garments with his form;
Then have I a reason to be fond of grief?
Fare you well: had you such a loss as I,
I could give better comfort than you do.
Shakespeare: King John

Sunday, June 24, 2012

أيتها المرآة


ماذا فعلت بوجهي السنين؟
 أيتها المرآة أخبريني

أكاد لا أعرف نفسي
وأنت... هل تعرفيني؟

لم التردد؟
.على سؤالي أجيبيني

حسنا، ماذا حدث لك؟"
،أعلميني

لقد تغير وجهك
."أكاد لا أعرفك، سامحيني

فقدت ابنتي، صغيرتي
 نور عيني

ذهبت وهي بعمر
 . الورود والياسمين

اذا هذا ما فعله بك الأسى"
".والحزن صدقيني


رنده ربحي حماده
(أم سمر)
جميع الحقوق محفوظة للمؤلفة© ٢٠١٢


Sunday, June 17, 2012

هل الانتحار خيار معقول ؟ أنا كرنينا / العاقر




         الانتحار مشكلة اجتماعية قديمة ومعاصرة تفقد للآن تفسيرا واضحا للدوافع التى تجعل الإنسان يقوم بهذا العمل. عادة الذي يفكر فى الانتحار أو يريد ان يقوم بهذا العمل يحاول ان يلفت أنظار الآخرين اليه ويشير إلى الناس أنه شخص محتاج إلى مساعدة ومن يمد اليه يد العون. فى أكثر الأحوال تكون هذه الصرخة الأخيرة متأخرة، وقد أخذ الإنسان حياته. من الأسباب الرئيسية التى تدفع الشخص الى الانتحار هي الإحساس باليأس من الحياة والاعتقاد ان لا يوجد هناك سبيل لعيش حياة سعيدة. من تأتيه أفكار اليأس والكآبة هذه عادة لا يبوح بها الى الآخرين ويكتمها فى أنفاسه فتتحول هذه العواطف الى عواطف أخرى خطيرة يصعب حينها حل تلك المشكلة. يجب أن يعتاد الشخص منذ صغره ان يتكلم عن مشاعره بكل صراحة تامة و يحاول إكتام مشاعره عن الاخرين لآن إكتام المشاعر، والاحساس بعدم وجود الثقة بينه وبين الآخرين، والاحساس بالغربة كلها عناصر تؤدي الى التفكير بأفكار مؤذية كالانتحار. قضية الانتحار مطروحة فى رواية أنا كرنينا لليوتولستوي وكذلك فى قصة العاقر لميخائيل نعيمة وبعد قراءة الروايتين نسأل أما كان الانتحار الخيار المعقول الوحيد لمن سلب هذا الطريق ؟



         لنبدأ بالنظر الى قضية الانتحار فى أنا كرنينا. هناك عدة اختيارات اتخذتها أنا فى حياتها ووصلتها الى نهايتها. زواجها من كرنين لم يكن متكافئا، تزوجت أنا من كرنين وهي صغيرة فى السن وكان هو أكبر منها سنا. كانت حياتها الزوجية باعتقادها سعيدة ومتكافئة ولكنها لم تكن. كان كرنين كثير الترحال وعندما كان فى البيت لم يكن هناك حيث صريح بين الطرفين الزوجان ما كانا يعبران عن عواطف وأحاسيس بعضهما نحو الآخر، فلابد أن أحست أنا بوجود نقص فى علاقتها مع زوجها ولكنها لم تأخذ المبادرة بفعل شيء 
.بخصوص هذا الموضوع

         اعتقاد أنا بأنها ستتخلص من نقصها بقيام علاقة مع فرونسكي شيء لم يساعدها فى حالتها بل زادها سوءا. تعلقت أنا بفرونسكي وتخلت عن بيتها وزوجها وابنها وجميع مسؤولياتها وكل هذا من أجل علاقة مبنية على شهوة مؤقتة وليس حبا أبديا. تطاولت هذه العلاقة الى ان انجبت أنا من فرونسكي طفلة بالحرام وبعدها تغيرت علاقتها مع فرونسكي

         رفض أنا لطلب زوجها بالتوبة والرجوع الى بيتها و شكها بفرونسكي جعلها فى موقف حيث مشاعرها استولت على عقلها. لم تقبل أنا عرض كرنين للرجوع الى بيتها وظلت تطلب الطلاق ولكن دون فائدة. انتاب أنا كثير الشك بفرونسكي فلقد كانت وحيدة طوال الوقت ويكون فرونسكي دائما خارج البيت فشكت بأنه يخونها، وهو لم يكن بالفعل، وعندما رأته مع صبية حسناء عند محطة القطار افترضت أنها حبيبته وأخذت قرار الانتحار لأن الشك والندم اصبحا نمط حياتها فما من طريقة للهروب برأي أنا من مشاكلها إلا الانتحار

         الطريق المؤدي الى الانتحار فى العاقر يشابة مشوار أنا كرنينا ولكن مع بعض الاختلافات. بدأت حياة عزيز وجميلة الزوجية بأفضل حال فكان الزوجان واقعا فى حب بعضهما البعض وكان يتفقا على كل شيئ الى أن طرح موضوع انجاب الأولاد. ظنت جميلة أن حبها لزوجها يكفيه فلا يطلب منها المزيد، ولكن لم يكن هذا واقع الأمر. عزيز ووالديه أرادوا الأولاد فلم يكن الحب يكفي فقط، بل كانت عقلية عزيز وأبويه مختلفة عن تلك لجميلة فالزواج يأتي معه الأولاد وإن لم يكن هناك أولاد لا تكتمل الفرحة. لم يستطع الزوجان فى البداية أن ينجبا طفلا وحاولا كل الطرق الشعبية ولكن دون جدوى. حينها تغيرت علاقة عزيز بزوجته، وكذلك علاقة والدي عزيز مع كنتهما. لم تكن جميلة تعلم بالبيت فى أول أيام زواجها لأن حماتها لم ترض بذلك ولكن بعد أن ظن الجميع أن جميلة عاقر أصبحت جميلة تقوم بمهام كثيرة فى البيت ترهقها وتجعلها تحس بالوحدة والغربة فى بيتها. كذلك أحست جميلة بخيبة أمل شديدة لظنها أن زوجها سيحبها مهما تكن الأحوال ولكنها تعرضت على حقيقة العلاقة بينها وبين زوجها من بعدها ردأت حالة جميلة وأرادت حضرا لمشاكلها وطريقة ترضي بها عائلتها فسلبت طريق الخيانة ليس لأنها غير راضية عن علاقتها الزوجية بل كطريقة ترضي بها زوجها وتبرهن للجميع أنها ليست عاقرة. ولكن بعد أن فرح الجميع بحمل جميلة، وعادت العلاقة بينها وبين عزيز كما كانت أول أيام حبهما لم تحس جميلة بالراحة بل الندم والشعور بالذنب فانتحرت وأخذت حياة جنينها وتركت لعزيز رسالة تبين فيها كل ما فعلته، وأنه هو العاقر وليس هي، وأنها ضحت بكل شيء من أجله وحتى حياتها

         بعد قراءة كلتا القصتين نرى أن هناك العديد من وجوه الشبه بين أنا وجميلة مما يجعلنا نربط بين أنتحارهما

         نرى أن الشخصيتان فى القصتين اللتان انتحرتا هما امرأتان متزوجتان. يكشف لنا هذا الأمر أن الزواج فى كلتي الحالتين كان يفقد شيئا، وأثر هذا النقص ملحوظ فى حالتي أنا وجميلة. أنا كانت تفقد فى زوجها القدرة على التكلم بصراحة مع زوجها فلم يكن كرنين يكلم أنا عن مشاعره وأفكاره. ولم تكن أنا تفعل هذا أيضا. كان كرنين أكبر من أنا فالاثنان لم يفكرا فى نفس الطريقة وكانت أراءهم عن الزواج مختلفة ولكن لم يحاول أحد منهما أن يواجه الأخر فى هذا الموضوع مما جعل المشكلة تكبر وتؤدي الى نبع مشاكل أخرى كما كان زواج جميلة يشكو من نفس المشكلة. كانت جميلة تفترض أن زوجها يوافيها بتفكيرها ولكن يا للمفاجئة عندما عرفت أن زوجها أحبها ليس فقط كزوجة بل كامرأة تجعله أبا. هذا العنصر المفقود فى خطوط الاتصال بين الزوجين أدى إلى وجود مشاكل فرقت الزوجين. كانت أفكار جميلة وعزيز مختلفة جدا بخصوص الزواج المتكافئ فجميلة ظنت أن الحب يكتمل بوجود الزوج والزوجة وعزيز ظن ان الزواج يكون كاملا بوجود الأولاد

         للتقاليد دور مهم فى موضوع انتحار المرآتين فنظرة المجتمع والعائلة الى المرأة يلزمها بمسؤوليات قد لا تريدها المرأة. فى المجتمع الروسي المرأة لا تستطيع أن تتزوج بعد الطلاق ونظرة المجتمع إلى المرأة الزانية تختلف عن نظرة المجتمع الى الرجل الزاني. ينظر المجتمع إلى المرآة الزانية إليها نظرة احتقار واشمئزاز أما الرجل الزاني فلا ذنب عليه. هذه التفرقات الجنسية نضع ضغوطات على المرأة وتجعلها تحس بالذنب نحو فعلتها وهذا ما حصل فى أنا كرنينا لأنا. نرى أيضا أثر التقاليد ودور المرأة فى المجتمع فى قصة العاقر حيث أن جميلة ينظر إليها أهلها كزوجة وكأم فلا تستطيع أن تكن زوجة فقط لان دور الآم هو مرتبط بدور الزوجة وعندما ظنت جميلة أنها عاقر الجميع جعلها تحس بأنها عديمة الفائدة وأن السعادة فى الحياة لا تكتمل إلا بالأولاد وهذه نظرية خاطئة فالنساء اللواتي لا ينجبن يحملهم المجتمع عبأ ثقيلا ويلومهن عن شيء لا يستطعن أن يتحكمن به

         المكان الذي اختير كموقع للانتحار يحمل أهمية فى كلتي القصتين اختارت أنا كرنينا أن تقفز أمام القطار لتموت عن المحطة وكانت أنا قد التقت بفرونسكي لأول مرة على متن القطار، وعندما خرجا منه رأى الاثنان رجل مرمي على سكة القطار وهو ميت، وهاهي أنا ميتة على سكة القطار. أما جميلة فلقد اختارت شجرة السنديان كالمحطة الأخيرة فى حياتها فكانت تلتقي بعزيز هناك أول أيام حبهما والآن أصبح مكان حزنهما

         الزاني مرتبط بالانتحار فى حالة أنا وجميلة. بعد أن أقامت أنا مع فرونسكي علاقة محرمة وهربت من بينهما ومسؤولياتها لم ترتاح فلحق بها أثمها فى كل مكان ولقد جعلها تندم على ما فعلته وهذا الإحساس بالذنب والتوتر جعلها تشك بالكل وحتى فرونسكي فشكت به وهو لم يفعل شيئا وعندما رأته وظنت أنه يخونها أرادت الموت. كذلك فى العاقر، كانت جميلة تريد أن ترضي زوجها بالزنى فأرادت أن تحمل فقط ولكن هذا الذنب لم تستطع أن تتحمله جميلة فانتحرت لآن الزنى قد لوثها وجعلها غير قادرة على العيش. الذنب الشديد الذي يحلق النفس الزانية لا مكان للهروب منه

         الانتحار وظروف الانتحار تختلف أيضا في عدة أشياء. أسباب الانتحار تختلف لدى أنا عن تلك لجميلة

         آنا أرادت أن تنتحر لتهرب من أحاسيسها بالذنب والشك ولأن الخيانة جعلتها دائما متوترة ومشتتة الأفكار. إن نفس الخائن لا ترتاح فرأت أنا الانتحار حلا لمشاكلها ولكنها لا تعلم ما سيلاقيها بعد الممات

         أما جميلة فهي سلكت طريق الانتحار لا بالأساس لتخص نفسها من عذاب حياتها بل رأت فى الانتحار تضحية لزوجها. أحست جميلة أنها لا تستطيع أن تجعل زوجها يعيش فى جهل عن الحقيقة فالطفل الذي حملت به ليس لزوجها فلم تستطع أن تدخل ابنا / أو ابنة محرمة الى العالم فتعيش حياة تعيسة وزوجها أيضا إن عرف. أرادت جميلة أن تبرهن لزوجها أنها أحبته طوال هذه السنوات عندما تجاهلها، وأنها فعلت كل شيء من أجله وانه هو العاقر وليست هي. لم تستطع جميلة أن تواجه عزيز فتركته واعتقدت أنها هكذا ستؤثر عليه وفعلا لم ينس عزيز جميلة فلقد قال: " لا جميلة بعد جميلة “

         انتحار جميلة ليس فقط انتحار بل جريمة قتل أيضا وهذا ليس الحال مع آنا. لم تنتحر جميلة فحسب فلقد أخذت حياة جنينها معها ولقد أرادت من ذلك حماية زوجها من العيب الذي سيلحقه عندما يعرف الحقيقة. ولكن هل يحق لجميلة فعل هذا ؟ ما لديها من خيار ؟ ابنها أو ابنتها سيلحقهما العيب الى الأبد لأن الزنى لا يؤثر فقط على فاعليها بل كل من له صلة بهؤلئك الأشخاص. أما أنا فقررت ترك ابنتها بدل أن تأخذها معها ولكن حياة هذه البنت ستكون مليئة بالعار حتما

         انتحار أنا يرمز الى أنانيتها وانتحار جميلة الى إخلاصها لزوجها. لم تفكر أنا كيف سيؤثر انتحارها على كرنين وسرج وابنتها و فرونسكي. كرنين سينهار عاطفيا لأنه هب أنا وسيظل يحبها. أما فرونسكي فسيؤثر عليه هذا الموت ولكنه سيتخطى الأمر يكمل حياته. أما الأولاد فلن يكن عندهما أمر فى حياتها وسيلحقهما العار حيثما ذهبا. أما إذا انتقلنا إلى جميلة فانتحارها يدل على مدى حبها وإخلاصها لزوجها لدرجة أنها قررت ان تموت بدل أن تعيش حياة مليئة بالكذب والعار

         وجود رسالة وضعتها جميلة تبرهن فيها أسباب انتحارها يدل على تعلق جميلة بحياتها السابقة وإنها أخذت تفكر بالانتحار كثيرا، أما قرار أنا بالانتحار كان عشوائيا. جميلة أحست بأن انتحارها احتاج الى تفسير فهو مرتبط مع هدفها. أرادت الجميع أن يعرف أنها ليست العاقر وإنها ما تزال تحب عزيز. أما أنا فانتحارها جاء دون تفسير فالعديد من الأسئلة ستظهر عن انتحارها لأنها لم تترك لمحة أخيرة تبرهن فيها أسباب انتحارها

         الانتحار حتما ليس حلا للمشاكل التى يواجهها الشخص. الانتحار محرم لدى كل الديانات لأن روح الانسان ليست ملكه والله هو الوحيد الذي " يحي و يميت “. كان باستطاع أنا أن تتوب وترجع الى زوجها وتطلب الرحمة من ربها. وكانت جميلة تستطيع أن تناقش موضوع الإنجاب مع زوجها وان اختلفا يصلا الى اتفاق. ولكن كما ذكر سابقا حبس المشاعر والآراء فى داخل الانسان يسيء الأحوال ويجعل المسائل تزداد تعقدا. الحياة فى نعمة فلا يوجد هناك شيئا على الإطلاق يوحي به الانسان أن يأخذ بحياته أو حياة غيرة فليصبر ويعمل على حل مشاكله ويؤمن بأن الله سيساعده ويستغفر له إن كانت 
توبته صادقة وإن كان الانسان حقا يريد أن يتغير فسيتغير بدون شك
سمر الأنصادي
الصف الحادي عشر  

Thursday, June 07, 2012

Samar Al Ansari Athletic Award-2012




Every year we present an award in the memory of Samar Al Ansari to encourage the girls to play football just like Samar used to do.  I was not one of the lucky ones to meet Samar, but I feel like I have known her from what all other teachers have said about her.  Samar’s passion was football among other sports.  Samar has always been a role model to our girls because of her dedication and commitment towards her game that she loved the most.  Samar believed in Life, like football, is a game of inches.  An inch can make the difference between victory and defeat.  And if you want to succeed in football or life, you have to fight for every inch.  Never take anything for granted.  Always keep fighting, even when everything seems stacked against you.

This year the award goes to Nadeen Al Araifi



Monday, June 04, 2012

Selfish



I want to tell you
something,
Please open your ears

I think you’re selfish
hiding behind
your fears

You don’t want
to attend weddings
in fear of shedding tears

That’s how,
you turn down
your friends and peers

They want you
beside them but
“I can’t “ is what everyone hears

I consider
your action selfish,
that’s how it appears.

Do you plan
to stay like this
in future years?


Randah R. Hamadeh, Copyright© 2012
Written in loving memory of my daughter
Samar Ahmed Al Ansari (4/4/1988-4/9/2006)


Saturday, June 02, 2012

Ibn Khuldoon honours top students

Daily Tribune, Thursday May  31, 2012

Friday, June 01, 2012

Monday, May 28, 2012

Samar Al Ansari's Economics Award- 2012


Speech by Nayla Al Khalifa
                                     Grade 11, Ibn Khuldoon National School


Dr. Joyce Brothers, a famous psychologist, once said, “An individual’s self-concept is the core of his personality. It affects every aspect of human behavior: the ability to learn, the capacity to grow and change. A strong positive self-image is the best possible preparation for success in life".
      
       These qualities were all seen in Samar Al-Ansari. She was one of the most well-rounded students in the history of IKNS. She was an outstanding example of confidence, kindness, helpfulness, and friendliness- all qualities that a student should possess. Many of you might not have known her personally. Samar excelled in both academics and sport.  From KG1 until her graduation in 2006, Samar always made an outstanding effort and her contribution to the school was great. Hence, in memory of Samar, her parents have established two, annual prizes- which are given to two, senior-year students- a student who has achieved the most outstanding performance in Economics, and to another student who excelled in Physical Education. In Economics, Samar had the ability to question and to understand economic theories- for she excelled in thinking “outside- the –box”. Indeed, Samar was a unique student.

As a tribute to Samar, who was a member of the Honor Society, and to honor her memory, the Economics prize is awarded each year to a student who excels in the following criteria:

Criterion 1: Application and analysis of Economic concepts and theories.
Criterion 2: Evaluation; Assessment of the student’s ability to evaluate economic concepts and theories in the context of real-world examples.

In the past years, the Samar Al Ansari Economics Award was presented to Subah Bu-Ali, Tariq Noor, Nouf Mattar, Abdulla Mahmood, and Muzoon Mattar, and this year, the Samar Al Ansari Economics award is presented to Talal Al Aradi.

Talal‘s articulation and clear writing as well as his analytical abilities and critical thinking skills made him the most eligible candidate among 22 students taking economics in 2011-12.

I have the pleasure to invite Dr. Randah Hamadah, Samar’s mother, to present the Samar Al Ansari’s Award in Economics to Talal Al Aradi.





Thursday, May 24, 2012

The Rose


I saw a red rose on the stone next to your tree
You can’t imagine what this did to me

Your being remembered made me so happy and glad
And for few moments I forgot how much I’m sad

Who is this person? He or she must be so sweet
To have left you a red rose, I wish I can meet

I stood there with tears falling from my eyes
No one ever forgets the person who dies

As I picked it from the floor I called your name
Asking,” Do you know from whom this rose came?”

Silence embraced me as your father and I stood
This person remembers you because you were good

Thank you for the rose whoever you are
I know that Samar thanks you from afar.


Randah R. Hamadeh, Copyright© 2012
Written in loving memory of my daughter
Samar Ahmed Al Ansari (4/4/1988-4/9/2006)

Monday, May 21, 2012

Remembrance


Remembrance is a golden chain
Death tries to break,
but all in vain.
To have, to love, and then to part
Is the greatest sorrow of one's heart.
The years may wipe out many things
But some they wipe out never.
Like memories of those happy times
When we were all together.

Author Unknown

Monday, May 14, 2012

إلى سريري تسللت

أمي، من النوم منزعجة استيقظت
ومن سريرك إلى سريري تسللت
اسمي يا ست الحبايب ناديت
صورتي إلى صدرك ضممت
وسادتي ناجيتها وعني سألت
وبدفء الذكريات تغطيت
فسرعان ما غمضت عينيك وغفيت

،ترى هل بحنيني إليك شعرت
وندائي يا أعز الناس، سمعت؟ 
رنده ربحي حماده
(أم سمر)
جميع الحقوق محفوظة للمؤلفة© ٢٠١٢




Saturday, May 12, 2012

Foreshadowing and Flashback in the LOTF


Foreshadowing:

Foreshadowing of Death:

  • Jack hesitates to kill the pig and it gets away.
“Next time, there will be no mercy”(31).
→Next time there will be death.

  • LOTF’s conversation with Simon.
“I’m warning you…So don’t try it on, my poor misguided boy, or else−”(144).
→ Simon’s death

  • Storm before Simon’s death
“The hunters were looking uneasily at the sky, flinching from the stroke of the drops”(151).
→ catastrophe of murder/chaos.

  • Nearly killing Robert (114-115)
“The desire to squeeze and hurt was over-mastering” (115).
→Simon’s death

  • “Colors drained from waters an trees and pink surfaces of rock; and the white and brown clouds brooded”(145).
→ Death

  • Simon’s death
→Other deaths

Foreshadowing of Rescue:

  • Parachutist landing on the island (95).
→ If someone could land on their island, they could be rescued.

  • Simon’s converstaiton with Ralph
“ I just think you’ll get back all right” (111).
→Simon will die; Ralph will get rescued.

Foreshadowing of Trouble and Disorder:

  • Fear of Beastie
“ ‘As if this wasn’t a good island,’ said Ralph slowly” (52).
→Trouble on the island

  • First fight between Ralph and Jack; Shelters Vs. Hunting (53)
→Disorder on the island

  • When Ralph, Piggy, and Samneric don’t light the fire before they go to bed (164).

→ The fire represents order and civilization, so with the fire out, there would obviously be disorder.

Foreshadowing the evil emerging in Jack and Roger:

  • Roger throwing a rock at a littlun.
 → Roger will be evil; kills Piggy with rock.

  • Jack recommending using a littlun for the reenactment of hunt (115).
→Jack will be rutheless


Flashbacks

  • It rained when they came.
“I don’t like them clouds.  Remember how it rained just after we landed” (147).

  • When Ralph blew the conch at Castle Rock in chapter 11, it reminded him of the first time.
  • “The forests re-echoed; and birds lifted, crying out of the treetops, as on that first morning ages ago” (170).
  • “Ralph remembered the ungainly figure on a parachute.  ‘He said something about a dead man.’  He flushed painfully at this admission that he had been present at the dance” (162).
  • “It was different when the fire was−” “− up there.” (164).
  • Nostalgia and flashback of Dartmoor (164).
  • “ Do you remember how he went hunting and the fire went out and a ship passed by?” (170).
Samar Al Ansari

Grade 11.5
2004