Monday, May 30, 2011

Samar Al Ansari's 2011 Award for Analytical and Critical Thinking in Economics,IKNS


In a story Samar Al Ansari wrote, she said: “Darius died a happy man because he died knowing that he was loved.” (March 19th 2003). Samar’s words echo back to her as she has left us knowingly.

Samar was indeed a loved person; she was kind-hearted, helpful and very gracious. Many of you here might not know Samar Alansari; Samar was part of the IKNS community from KG1 until her graduation in 2006. She was a very well rounded figure who excelled in her academics and managed to be a vital member in sports teams.

In her memory, and tribute to her outstanding efforts, her parents have established annual prizes to graduating students who excelled in the two subjects Samar showed most passion for, Economics and Physical Education. In Economics, Samar was outstanding; she viewed economical theories in different perspectives. She questioned everything and induced critical and analytical thinking into her work and that predominantly made her a distinguished student.

As a tribute to Samar, who was a member of the Honor Society, and to honor her memory, the Economics prize is awarded each year to a student who excels in the following criteria:

Criterion 1: Application and analysis of Economic concepts and theories
Criterion 2: Evaluation and assessment of the student’s ability to evaluate economic concepts and theories in the context of real-world examples

In 2007, the first to receive Samar Al Ansari Economics award was Subah BuAli, In 2008, it was presented to Tariq Noor, in 2009 to Nouf Mattar and in 2010 to Abdulla Mahmood. This year the Samar Al Ansari Economics Award is presented to a student who has clear writing and critical thinking skills as well as analytical abilities, which has made her the most eligible candidate among 21 students taking economics in 2010-2011.

I have the pleasure to invite Dr. Randah Hamadeh, Samar’s mother, to present the Samar Al Ansari’s Award in Economics to Muzoon Mattar.

By Maha Fakhro
Grade 11, IKNS
29 May 2011

Tuesday, May 24, 2011

أسأل

أسأل "ما أخبارعمر وقدر"؟

من الأهل و الأصدقاء وكافة البشر

يؤلمني أن اسمك قد حذف يا سمر

ولم يعد يذكر مع أولادي الأخر

سؤالهم عادي ولكن به قلبي انفطر

ليتهم يسألون" كيف الأولاد؟" انه أقل قهر

حتى لا أشعر بأن اسمك تلاشى أو اندثر
رنده ربحي حماده
(أم سمر)
جميع الحقوق محفوظة للمؤلفة© 2011

Wednesday, May 18, 2011

الحلم من شعارات الرومانسية في أنا كارنينا و روميو و جوليت

الحب هو قوة عظيمة تستطيع ان تسيطر على الانسان وعلى كل مشاعره، فالقلب الذي يحب أثقل من العقل الذى يفكر فى ميزان الحياة. عندما يحب الإنسان شخصا يشعرأن عالمه ينتمي من شخصين، هو وحبيبته فينسى العاشق دنياه ويضع كل اهتمامه لعشيقه. يعيش المتيم فى عالم خيالي، عالم من الآحلام الوردية، عالم من الخيالات والأوهام .. ولكن ليس فقط الحب الحقيقي الذي يؤدي الى العيش فى عالم غير واقعي، بل الرومانسية أيضاً. فالحب الحقيقي نادراً جداً، و معظم الناس يستخدمون اسم الحب غطاء للعلاقات السطحية، بينما قلوبهم ليس فيها ذرة من الحب. كما نرى فى الرواية الروسية أنا كرنينا، لم يكن هناك حباً بين أنا وحبيبها فرونسكي. ولكن في الرواية المسرحية روميو وجوليت كان هناك حب طاهر حقيقي. و لكن فى كلا الحالتين، أدت هذه المشاعر الرومانسية الى الهروب من الواقع والعيش فى عالم من الأحلام


كل شيْ فى هذه الحياة له ايجابياته وسلبياته على الشخص نفسه و على المجتمع. الرومانسية لديها ايجابيات عديدة لدى العاشق أولاً، الشعور الرائع المخدر الذي يأتي يد بيد مع الحب، ثانياً الإحساس بأن انت وحبيبك الشخصين الوحيدين فى العالم. وأخيراً، السعادة الشخصية الناتجة عن العلاقات الحميمة بين المحبين فى بعض الاحيان تكون هناك سلبيات مع الرومانسية ولكن هذا يعتمد على طبيعة العاشق. اولاً، الحب يجعل المرء يهرب من الواقع فالإنسان يبدأ يعيش فى عالم وردي معتزلاً عن المجتمع مع حبيبته. ثانياً، تتحطم حياته وحياة عائلته عندما يستوعب المتيم ان العالم الذي يعيش فيه فقط حلماً. الله سبحانه وتعالى سخر للإنسان عقله ليفكر به، وسخر له القلب ليحب به، ولكن ليس عند المتيم الرومانسي، فالحب يبدل وظائف هذه الأعضاء ويبدأ يفكر بقلبه وليس بعقله. عندما تحب تعيش حياة ليست حياتك، بل حياة مزيفة مجملة. أخيراً، الذي يحب يتوقع من الله اداء واجب نحوه و يحقق حلمه، و اذا حلمه لايتحقق، يغضب المحب ويضعف إيمانه. المشكلة الكبرى فى هروب العاشق الولهان من الواقع، ان حبه ليس فقط يؤثر على حياته بل على حياة كل شخصية رئيسية فى حياته

أنا كرنينا رواية روسية كاتبها تولستوي تتحدث عن قضايا مهمة فى المجتمع، منها الرومانسية والخيانة. أنا كرنينا تحكي قصة أم روسية تخون زوجها وتتجاهل واجباتها المنزلية والإجتماعية، فتقيم علاقة بشاب لعوب يدعى فرونسكي وتحمل منه وترحل من بيتها وتترك ابنها وهي لا تزل زوجة لرجل ضعيف الشخصية يدعى كارنين. في نهاية الأمر، تنتحر أنا نتيجة تجاهل فرونسكي وبعده عنها

أنا كانت تعيش حياة طبيعية كأم وزوجة وكانت مقتنعة بحياتها حتى التقت بفرونسكي، فنست حياتها، ونست العالم، وعاشت فى حلم وردي مع حبيبها. أولاً، أريد تعريف علاقة أنا و فرونسكي. لم يوجد هناك حب حقيقي عفيف بينهما، بل فقط مشاعر رومانسية تقلل من قيمة الحب. أقامت أنا علاقة مع فرونسكي نتيجة احساسها بالحرمان، فالخيانة فى دمها. أنا عاشت فى حلم مستمر عندما كانت بصحبة فرونسكي. لو كانت أنا واقعية لكانت سترفض خيانة زوجها، ولكنها عاشت فى عالم لم يوجد فيه سوى فرونسكي. المشاعر الرومانسية التى شعرت به نحو فرونسكي ولدت الحلم فيها. فلو كانت أنا واقعية لرفضت القيام بعلاقة كهذه لأنها سترى نتائجها السلبية عليها، وعلى عائلتها. ولكن أنا لم تهتم، لأنها لم تكن تعيش فى الواقع. فعينيها لم ترا إلا فرونسكي وتجاهلا طفلها وزوجها. بعد استمرار علاقتها بفرونسكي عدة أشهر لازالت أنا فى حلمها المستمر، فلم تضع لنفسها حدود وأقامت علاقة مفتوحة معه، فلو هي كانت أنا الأصلية الواقعية لوضعت حدود لعلاقتها ولكانت ستهتم بسمعتها وسمعة عائلتها، ولكن كما قلت من قبل كانت تعيش في حلم غير مستوعبه نتائج أفعالها. عندما اكتشف كارنين علاقة أنا و فرونسكي، لم تشعر أنا بأي تأنيب ضمير لانها لازالت تحلم فكان فرونسكي يحبها وهذا كان الشيء الوحيد الذى اهتمت به والذي يربط حلمها بعالمها. ليست أنا فقط التى كانت تحلم بل كارنين أيضاً، فعندما شك كارنين بخيانة زوجته لم يفعل شيئا هربا من الواقع. كان يحب أنا حباً مسيطراً على عقله، فعاش في حلم مع زوجة مخلصة. فرونسكي أيضاً عاش فى حلم، فلم يأبه بأن أنا كانت متزوجة، فقرر تجاهل هذه النقطة الأساسية نتيجة مشاعره نحوها. فلو كان فرونسكي واقعياً لكان رفض القيام والاستمرار بهذه العلاقة. ولكن هناك فرق كبير بين أنا والرجلين، فرونسكي و كارنين الذان استيقظا من حلمهما، فكارنين طردها من البيت، وفرونسكي تركها. ولكن أنا لم تستيقظ من حلمها، فبالنسبة اليها حلمها كان واقعا،و لم تستيقظ من الحلم عندما طردها كارنين من البيت و منعها من زيارة ابنها. لو حدث هذا لأم أخرى لانهارت، ولكن أنا كانت تحت سكرة الحب، فلم تستوعب حقيقة الأمر، فالعالم الذى عاشت به كان من ذهنها. حملت أنا من فرونسكي عندما كانت لا تزال زوجة كارنين، فهي لم تدرك ما كان يحصل بل كانت تعيش فى عالم من الهيام. فلوكانت واقعية لأدركت نتائج أعمالها، ومنعت نفسها من التمادي. فى نهاية الامر انتحرت أنا لأنها أدركت ان حلمها الوردي ليس حقيقية، فلم تستطيع احتمال الحقيقية الجارحة وهربت من الواقع مرة أخرى

روميو وجوليت، مسرحية من تأليف المسرحي الانجليزي الشهير وليام شكسبير، وهي من أشهر روايات الحب فى التاريخ. تحكي هذه المسرحية قصة حب حقيقي صادق بين شاب وفتاة من عائلتين متشاجرتين، فروميو من آل موناغيو، وجوليت من آل كابولتيو، عدو آل مونتاغو
فهذه المسرحية تقص قصة حب محرم بين حبييبين و العقبات التي كانت فى طريقهما إلى الحب والسعادة. فى خاتمة المسرحية، ينتحر كل من روميو وجوليت. انتحر روميو لأنه ظن أن جوليت كانت مقد ماتت، فعندما افاقت جوليت رأت روميو ميتاً و أنتحرت، فكلاهما لم يستطيع العيش دون الآخر. روميو و جوليت وقعا فى حب حقيقي فالحب لم يكن لعبة بالنسبة اليهم، فارواحهما تعلقتا ببعض، فأرادا أن يفعلا المستحيل لكي يكونا مع بعض وهذا كان يتطلب هروبهما من الواقع والعيش فى حلم رودي يقدس الحب الذى بينهما. أولاً، لو كان كل من روميو و جوليت واقعيين فى الأساس لما اقاما علاقة حب عندما علما ان كل منهما من عائلة تكره الأخرى، أو حاولا وضع حدودا وايقاف هذه العلاقة المحرمة، لكن قوة الحب أقوى من العداوة التى بين العائلتين. عاش الاثنان فى حلم وردي هما فقط لسكانها. و كانا يظنان كل شيئ سينتهي على مايرام و فى حلمهما ستنجح علاقتهما وسيعيشان فى سعادة أبدية. عاش العاشقان في حلم و هربا من حقيقة عداوة عائلتهما. ففي حلمهما، كانت اسمائهما روميو و جوليت، وليست روميو مونتاغيو و جوليت كابوليتو. هذا الحب الذى كان بينهما انساههما الواقع و اعاشتهما فى حلم. عندما روميو تقدم لحبيبته جوليت كان حالماً، فبأي دنيا يستطيع الأعداء الزواج؟ كانت جوليت حالمة أيضاً فوافقت على قرار روميو السريع. بعد ماقتل روميو تيبالت ظن أن جوليت لا تزال ستحبه، فكان محقاً، جوليت هربت من الواقع ولم تستوعب أن حبيبها قتل ابن عمها من لحمها ودمها. فكان الاثنان متيمان غير مستوعبان مايحصل حولهما حتى بعد طرد روميو من المدينة ظن ان كل شيئ سينتهي على مايرام، ولكن الحياة ليست كذلك. جوليت أيضاً لم تكن واقعية بعد طرد روميو من المدينة ، فخططت خطة فى ختامها تكون المتيمة مع حبيبها روميو. كان روميو من عائلة متخاصمة مع عائلتها و زيادة على ذلك طرد من المدينة لقتل ابن عمها. بالرغم من كل هذا، ظنت جوليت أن فى نهاية الأمر الله سيجمعها مع روميو . ففي نهاية الامر عندما ادركا ان حلمهما لم يكن حقيقية، انتحرا لكي يهربا من الواقع الأليم. كان روميو و جوليت فى حلم وردي لنهاية المسرحية ، فحتى فى نهاية الامر لم يستوعبا نتائج أفعالهما وأرادا ان لايفترقا لكي يتحقق حلمهما

أنا كرنينا و روميو وجوليت عاشوا فى أحلام لكي ينسوا واقعهم ، ولكن هناك فرق بين علاقة أنا وفرونسكي وعلاقة روميو وجوليت . روميو وجوليت كانا يحبان بعضهما البعض حباً صادقاً عفيفاً طاهراً، وعاشا فى حلم لكي يكونا مع بعض. ولكن أنا وفرونسكي لم يحبا بعض حباً صادقاً، بل أقاما علاقة لكي يحققا متعة شخصية. أنا عاشت فى حلم مع فرونسكي لكي تهرب من واقعها الضجر،و علاقة أنا وفرونسكي أتت تنتائج سيئة على الآخرين فاتن أنا دفعت ثمن خيانة امه وكذلك كارنين، وعلاقة ليون وكاثرين كانت فى خطر من غزل أنا بليون. لكن علاقة روميو وجوليت كانت مختلفة، فعلاقتهما كانت لديها نتائج ايجابية على العائلتين. فعلاقتهما حققت السلام بين العائلتين المتخاصمة احتراما للحب العظيم الذى بينهما

الشخص الذى يموت قبل ان يحب خسر نعمة من نعم الله العديدة ، ولكن الذى يحب احياناً يخسر كل شيئ . العاشق احياناً يخسر عائلته وسمعته الطيبة وحياته كما كان يعرفه، على المتيم ان يضع اولوياته وعليه استيعاب ان الحب ينسيه جروحه القديمة ولكن بنفس الوقت يوّلد جروح جديدة. الحب يهربه من الواقع ويجعله يعيش فى حلم وردي غير واقعي، كما رأينا في كل من أنا وروميو وجوليت ،فكانوا تحت سكرة الحب والرومانسية فنسوا عالمهم وظنوا ان أفعالهم ستكون بلا نتائج . الحب مثل الكحول تماماً، فالعاشق يتمتع بشعور مذهل ولكن بنفس الوقت له ضرر على حياته والمجتمع
سمر الأنصاري
الصف الحادي عشر
2005

Friday, May 13, 2011

Looking Up

I looked up from my sorrow,

Wiped tears aside and found


The day was new, the sun shone on

The world would still go round.


“How can this be?” I screamed and cried,

I’m sure to fly apart!

The center of my world is gone,

A stave goes through my heart!


I’ve got to learn survival, I reasoned

Through the pain.

My loved ones need me to go on

To share their lives again.


To laugh once more and plan ahead

For living, future times.

I had to think of someway I

Could WANT to start that climb.


And too, among the things HE loved

In me lest I forget,

My humor, spark, my drive and strength

When troubling times beset.


I looked up ‘cross that table there

And into eyes that cried,

So pained (like mine), so deep in grief…

Your loved one’s too had died.


And in the midst of so much hurt,

My heart felt such concern

For each and every heartache there,

We’ve all so much to learn.


And I listened, shared and wept

Together with you all,

A tiny light was lighted and

Some weight began to fall.


None of us is healed or whole,

We’ve not emerged brand new.

But we’re surely somewhat stronger now

In what we seek to do.


My friends, I’ve gathered strength from fears

I saw there in your eyes.

In quiet ways we’ve learned to help

Each other realize.


That looking up through veils of tears

We still can vaguely see

And help some other friend “look up”

THANK YOU for helping me.

Kay Daphne Redcoff

Sunday, May 08, 2011

مقالة

السؤال: من خلال رجوعك الى عملين ادبين
بين أهمية العلاقة بين عنوان العمل الأدبي ومضمونة


لو كنت مارة فى مكتبة ما و أردت اختيار كتاب لأقرأه، سأختاره حسب عنوانه. هناك الكثير الذين يقولون ان الإنسان يجب ان لا يطلق أحكام على الكتب حسب عناوينها، ولكنني لا أوافق على هذا الرأي. فعنوان العلم الأدبي يظهر للقارئ الرسالة التي يريد ان يوصلها الكاتب إليه. قد يعتقد الشخص ان عنوان القصة تظهر للقارئ فكرة سطحية عن رسالة الكاتب، ولكن فقط بعد قراءة الكتاب بأكمله يستطيع الشخص ان يرى مدى عمق عنوان العمل. على سبيل المثال لو رأيت الكتابين اللص والكلاب لنجيب محفوظ و مدام بوفاري لفلوبير سأعتقد أن الكتاب الأول يحكي قصة مثيرة عن نص ٍ ما و الكتاب الآخر يحكي قصة امرأة متزوجة. هل العلاقة بين العمل و  العنوان في اللص والكلاب و مدام بوفاري سطحية لهذه الدرجة، وهل بينهم علاقة متبادلة وضرورية؟


اللص والكلاب تحكي حكاية ضحية يدعى سعيد مهران بعد خروجة من السجن. تبدأ القصة بخروج مهران من السجن واتجاهه لمنزل طليقته نبوية ليراها متزوجة من عليش، رجل كان يعمل لدى سعيد. أراد مهران ان يأخذ ابنته من نبوية ولكن ابنته الطفلة ٍ لم تتذكره ورفضته. خرج مهران وهو بغاية الحزن والغضب متجهاً الى شيخ دين للإرشاد، من ثم يحاول مهران ان يعثر على عمل، فذهب الى رؤوف علوان، رجلاً التقى به فى شبابه وتأثر بأفكاره السياسية والاجتماعية المتطرفة. ولكن علوان يتكلم عن أفكاره الراديكالية وأصبح رئيس تحرير لجريده ما. رفض علوان ان يعطي مهران عملاً، فقرر مهران السرقة بعد فشل محاولة السرقة، رؤوف استخدم مكانته العالية لكي يحطم أول مهران ليعيش حياة صالحة. من شدة الغضب، حاول مهران قتل نبوية، عليش، وعلوان، ولكنه فشل قاتلاً أبرياء بدلاً منهم، فى آخر الأمر يقتل مهران


لو تطلعنا نظرة سطحية للعنوان " اللص والكلاب " بعد قراءة القصة جوابنا المباشر سيكون ان اللص هو سعيد مهران والكلاب هم أفراد المجتمع مثل نبوية وعليش ورؤوف علوان ولكن، هل الجواب بدائي لهذا الحد؟ لا يوجد هناك خط يفرق بين الخير والشر، فان كل شخصية في هذه القصة تحتوي على الخير والشر معاً. كل شخصية غير متكاملة وأحياناً يكون الشخص اللص وأحياناً يكون الكلب لو تطلعنا في شخصية سعيد مهران نرى انه فى أغلب الأحيان كان لصاً وأحيانا يكون الكلب. لو أخذنا معنى العنوان حرفيا نرى أن سعيد مهران هو اللص لأنه دخل السجن نتيجة السرقة، ولكنه كلباً فى معاني الاستعارة أيضا. إن الكلب هو الذي لا يوجد لديه أخلاق ونرى في علاقة مهران بنور انه كان كلباً لأنه كان يستغل لطفها وأقام علاقة معها دون الإحساس بالمشاعر نحوها. نور كانت الضحية فى علاقتهما مما يظهر ان مهران كان يميل للشر أحيانا. لكن في نهاية الأمر عندما بدأ مهران يحب نور، اختفت من حياته وأصبح الضحية مرة أخرى


تقريباً جميع الشخصيات كانت كلاباً في معاملتهم لمهران أولاً، نأخذ الكلب الرئيسي، رؤوف علوان فهو الذي دفع مهران الى السرقة في بداية الأمر، ومن ثم رفض ان يساعده في وقت الحاجة. ولكن لو تطلعنا في شخصية علوان بدقة نرى انه دون مبادئ وأخلاق، ففي بداية الأمر كانت لديه مبادئ سياسية راديكالية ولكنه تخلى عنها لكي ينال على منصب بالمجتمع وهذا ما يفعله الكلب


طرزان، شخصية ثانوية كان كلباً أيضا لأنه أعطى مهران المسدس. البعض قد يقول ان طرزان سانده في وقت الشدة، ولكنه كان السبب الغير مباشر الذي أدى إلى موت مهران في نهاية القصة

لنأخذ الزوجان عليش ونبوية، من الواضح هنا ان عليش كان اللص ونبوية كانت الكلبة. فان عليش لص في المعنى الحرفي والاستعاري. فعليش كان يعمل عند مهران كلص، ومن ثم أصبح لصاً استعارياً عندما سرق من مهران زوجته. أما نبوية، فإنها تخلت عن سعيد وهو في السجن عندما كان يحتاجها أكثر شيء بما أنها كانت بلا إحساس وبلا أخلاق مثل الكلاب


بعد قراءة القصة يرى القارئ ان العنوان ينطبق على كل علاقة بين الشخصيات العديدة فان العنوان يعطي الفكرة العامة ان المجتمع يتكون من لصوص وكلاب، ومضمون الرواية يكرر رسالة محفوظ بأسلوب لا مثيل له


أما مدام بوفاري، فإنها رواية تحكي قصة امرأة تدعى ايما. فان ايما كانت يتيمة بسيطة تعيش مع والدها في مزرعته، فالتقت ايما بالدكتور شارل بوفاري وتزوجت منه بسرعة. ولكن سرعان بعد زواجها ملت منه زوجته ومن الحياة الزوجية. فبدأت تقضي وراء شهواتها وخانت زوجها مع رودولف وليون. بدأت ايما تقع في الدين أكثر وأكثر، ففي نهاية الأمر انتحرت لكي تهرب من حياتها


لو نظر شخصاً الى العنوان " مدام بوفاري " نظرة سطحية سيعتقد ان مضمون الكتاب سيكون حول امرأة متزوجة شريفة، وقد يعتقد ان الرواية ستكون مملة. ولكن في حقيقة الأمر عنوان هذه الرواية مثيرة للسخرية. فان ايما ليست زوجة شريفة بل فاجرة، علاقتها مع رودولف وليون تبين مدى سخرية العنوان

أيضا إن من الواضح ان أرادت ايما كل حياتها ان تنال على لقب " مدام " وان تنتمي الى مرتبة اجتماعية عالية فهذا واضح عندما ذهبت الى الحفلة السنوية في القرية و انجذبت الى كل الأشياء الفخمة. أيضا إن مللها السريع يبين للقارئ إنها طماعة وترغب بأشياء ليس "بإمكانها الحصول عليها. ما يثير السخرية ان كل ما زادت رغباتها. كلما ابتعدت من طريقها للنيل على لقب " مدام


ان مدام بوفاري لم تكن تتصرف كمدام إطلاقا، فإنها كانت تتجاهل واجباتها كأم وزوجة وكانت خائنة. لم يبق لديها نقطة شرف أمام القارئ بعد موتها ولكن الكل كان ينظر إليها كمدام. هنا يريد فلوبير ان يقول ان هناك اختلاف كبير بين المظهر والواقع. فايما كانت تظهر بأنها مدام ولكن في حقيقة الأمر كانت مجرد خائنة


محفوظ وفلوبير استخدما عناوينها لسببين مختلفين فان محفوظ لخص رسالته للقارئ فى العنوان وفلوبير أثار للسخرية الآمر نجح محفوظ في لفت انتباه الشخص فان عنوان " اللص والكلاب " عنوان شيق ولكن العنوان الذي وضعها فلوبير ممل ولا يستطيع الشخص فهم القصد من العنوان إلا بعدما يقرأ القصة


ان علاقة العنوان ومضمون العمل الأدبي علاقة ضرورية ولها جانبين، جانب سطحي وجانب عميق. بعد قراءة المضمون يستطيع القارئ ان يرى مدى عمق العنوان، فيرى ان في العنوان رسالة الكاتب للقارئ. لو لم يضع محفوظ عنوان " اللص والكلاب " لم يكن يستطيع القارئ ان يفهم القصة على أتم وجه. أما مدام بوفاري، فنفس الكلام يقال للعنوان وليس لهذه الدرجة

سمر الأنصاري
الصف الحادي عشر

Wednesday, May 04, 2011

I Feel You

You left a scent

on your bed sheet,

and a shadow to

occupy your seat,

to always welcome me

and greet.

But most of all,

you left me love

with each heart beat.



No one feels your presence

more than me-

Is this how

It’s supposed to be?

That only I

can feel and see,

When others fear

to remember thee.



You are with me

the moment I open my eye

When I start my day

and gaze at the sky

Wishing that

I was the one to die.

You were so young

to say goodbye.



Life goes on as usual

for everyone.

Not for me,

nothing is normal

since you’ve been gone.

I wish, from my present,

I could escape and run,

And go back

to when you were with us,

my dearest one.



People keep telling me

that I’m wrong

because I keep singing

your song.

They claim I’m dragging

my grief too long

by keeping you

in my present, where

you no more belong.

Randah R. Hamadeh, 2011, Copyright©
Written in loving memory of my daughter,
Samar Ahmed Al Ansari (4/4/1988-4/9/2006)